تقع محمية الدوحة على ساحل خليج الصليبيخات إلى الشمال من المدينة الترفيهية، على خط عرض 22-29 شمالا وخط طول 49-47 شرقا وتبلغ مساحتها 4.5 كيلومتر مربع وتم تخصيصها كمحمية طبيعية في عام 1988 وبدأ العمل في مراقبة ورصد الحياة الفطرية فيها أواخر عام 1989. ونظرا لوقوع محمية الدوحة على الساحل فإنها تعتمد على مياه البحر بالإضافة إلى بعض المخارج من الشاليهات الموجودة بالقرب منها بالإضافة إلى وجود مخرج مياه مجرور المدينة الترفيهية فيها والذي يدعم وجود نبات البوص فيها. وتصنف محمية الدوحة ضمن محميات الأراضي الرطبة حيث تتميز بالمسطحات الطينية الغنية بالمواد العضوية لذلك تعتبر أماكن جيدة لحضانة أنواع مختلفة من القشريات والأسماك، كما توفر المأوى والغذاء لكثير من أنواع الطيور. وتقسم التربة في محمية الدوحة إلى أربعة أنواع: تربة رملية مغطاة بالأصداف. تربة مالحة ومرتفعات رملية. * الحياة الفطرية : أولا: النباتات تعتبر محمية الدوحة فقيرة بالأنواع النباتية البرية عدا بعض أنواع النباتات محتملة الملوحة. ويلخص الجدول التالي النباتات الشائعة في محمية الدوحة. تتواجد في المحمية أنواع متعددة من الطيور الساحلية خاصة في فصل الشتاء وأثناء هجرة الطيور. ويبلغ عدد الأنواع المسجلة فيها حوالي 70 نوعا : * الطيور الساحلية الشائعة في محمية الدوحة: | بلشون الصخور | النحام الكبير | العقاب النساري | النكات | النورس رقيق المنقار |
ثالثا: الزواحف تتواجد بالمحمية بعض أنواع الزواحف مثل السحالي والضبان والأغاما وبعض أنواع الثعابين رابعا: الحشرات تتواجد في المحمية بعض أنواع الحشرات كالفراشات والجراد والرعاش والخنافس خامسا: الثديات تضم المحمية أيضا بعض أنواع الجرابيع والفئران والثعالب
|